فقلت له : إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أمرني أن أنظر أفي الأحياء أنت أم في الأموات ؟ قال : أنا في الأموات ، فأبلغ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عنى السلام ، وقل له : إن سعد بن الربيع يقول : جزاك اللَّه عنا خير ما جزى نبيّا عن أمته ، وأبلغ قومك عنى السلام ، وقل لهم : إن سعد بن الربيع يقول لكم :
إنه لا عذر لكم عند اللَّه إن خلص إلى نبيّكم وفيكم عين تطرف « 1 » . قال الأنصاري :
ثم لم أبرح حتى مات ؛ فجئت إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأخبرته خبره .
وأوس بن الأرقم بن زيد ، من بنى الأبجر ، وهم بنو خدرة ، ثلاثة نفر ، وهم : مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبد [ بن « 2 » ] الأبجر ، وهو أبو أبي سعيد الخدرىّ ، وسعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عبّاد بن الأبجر ، وعتبة بن ربيع ابن رافع بن معاوية . ومن بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلان ، وهما :
ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد ، وثقيف « 3 » بن فروة بن البدىّ . ومن بنى طريف ، رهط سعد بن عبادة رجلان ، وهما : عبد اللَّه بن عمرو بن وهب ، وضمرة حليف لهم من جهينة . ومن بنى عوف بن الخزرج خمسة نفر ، وهم : نوفل ابن عبد اللَّه ، وعبّاس بن عبادة بن نضلة ، ونعمان « 4 » بن مالك بن ثعلبة ، والمجذّر ابن زياد ، حليف لهم من بلىّ ، وعبادة بن الحسحاس . ومن بنى الحبلى ، رفاعة
هامش
« 1 » تطرف : تطبق أحد جفتيها على الآخر .
« 2 » الزيادة من ابن هشام ، وفى أسد الغابة والاستيعاب : « عبيد بن الأبجر » .
« 3 » كذا في الأصول . وفى رواية للإصابة . وفى ابن هشام : « ثقف » . وفى الإصابة ، وأسد الغابة ، والاستيعاب : « ثقب أو ثقيب » . وفى القاموس : « ثقف ، ثقب » .
« 4 » في أ ، ج : « يعمر بن مالك بن ثعلبة » . ولم نعثر في المراجع التي بأيدينا على هذا الأمم ممن استشهد من المسلمين يوم أحد . وما ذكرناه رواية ابن هشام ، وأسد الغابة ، والإصابة والاستيعاب .