ضربوا عليّا يوم بدر ضربة
دانت لوقعتها جميع نزار « 1 »
لو يعلم الأقوام علمي كلَّه
فيهم لصدّقنى الذين أمارى
قوم إذا خوت النجوم فإنهم
للطارقين النازلين مقارى « 2 »
قال ابن هشام : ويقال : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال له حين أنشد « بانت سعاد فقلبي اليوم متبول » : « لولا ذكرت الأنصار بخير ، فإنّ الأنصار لذلك أهل » .
ذكر حج أبى بكر الصدّيق رضى اللَّه عنه بالناس وأذان علىّ رضى اللَّه عنه بسورة براءة
قال : وفى ذي القعدة سنة تسع من الهجرة ، بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أبا بكر الصدّيق رضى اللَّه عنه أميرا على الحاج ليقيم للمسلمين حجهم ، والناس من أهل الشرك على منازلهم من حجهم ، فخرج أبو بكر رضى اللَّه عنه ومن معه من المسلمين ، ثم نزلت سورة براءة في نقض ما بين رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وبين المشركين من العهد الذي كانوا عليه فيما بينهم وبينه ، ألَّا يصدّ عن البيت أحد جاءه ولا يخاف أحد في الشهر الحرام ، وكان عهدا عاما بينه وبين الناس من أهل الشرك ، فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه فقال :
« اخرج بهذه القصة من صدر براءة ، فأذّن في الناس يوم النّحر إذا اجتمعوا بمنى
هامش
« 1 » على : قالوا هو علي بن بكر بن وائل . ويقال : على أخو عبد مناة بن كنانة بن خزيمة من أمه . ( شرح ديوان كعب للسكرى ) . وفى هامش الأصل : « علىّ هذا الذي ذكره ، هو علي بن أمية ابن خلف » .
« 2 » المقارى : الذين يقرون الضيف . ويروى في الديوان :وهم إذا خوت النجوم فإنهم
للطائفين السائلين مقارى