بنى يربوع وربيع ، والحليس ، وعمارة ، بنو عتيبة بن الحارث ، ومعدان وعصمة ابنا قعنب ، ومالك بن نويرة ، والمنهال بن عصمة أحد بنى رياح بن يربوع ، وهو الذي يقول فيه متمّم بن نويرة في شعره الذي يرثى به أخاه مالكا :
لقد كفّن المنهال تحت ردائه
فتى غير مبطان العشيات أروعا
فأدركوهم بغبيط المدرة ، فقاتلوهم حتى هزموهم ، وأدركوا ما كانوا استاقوا من أموالهم ، وأسر بسطام ، أسره عتيبة ، فلم يزل عنده حتى فادى نفسه . قيل : إنه فدى نفسه بأربعمائة بعير وثلاثين فرسا ، ولم يكن غيره عكاظىّ أعلى فداء منه ، على أن جزّ ناصيته وعاهده ألا يغزو بنى شهاب أبدا .
يوم مخطَّط لبنى يربوع على بكر
قال أبو عبيدة : غزا بسطام بن قيس والحوفزان الحارث متساندين يقودان بكر بن وائل ، حتى وردوا على بنى يربوع بالفردوس ، وهو بطن لإياد ، وبينه وبين مخطط ليلة ، وقد نذرت بهم بنو يربوع فالتقوا بالمخطَّط ، فاقتتلوا ، فانهزمت بكر ، وهرب الحوفزان وبسطام ففاتا ركضا ، وقتل شريك بن الحوفزان ، قتله شهاب ابن الحارث أخو عتيبة ، وأسر الأحيمر بن عبد اللَّه بن الضريس الشّيبانىّ .
يوم جدود
غزا الحوفزان وهو الحارث بن شريك فأغار على من بالقاعة من بنى سعد بن زيد مناة ، فأخذ نعما كثيرا ونساء فيهنّ الزرقاء من بنى ربيع بن الحارث ، فأعجب بها وأعجبت به ، فلم يتمالك أن وقع بها ، فلما انتهى إلى جدود « 1 » منعهم بنو يربوع
هامش
« 1 » جدود : اسم موضع في بلاد بنى تميم قريب من حزن بنى يربوع على سمت اليمامة ، فيه الماء الذي يقال له الكلاب .