تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
يوم شواحط « 1 » لبنى محارب على بنى عامر غزت سريّة من بنى عامر بن صعصعة بلاد غسّان ، فأغاروا على إبل لبنى محارب بن خصفة ، فأدركهم الطلب ، فقتلوا من كلاب تسعة « 2 » نفر وارتدّوا إبلهم فلما رجعوا وثبت بنو كلاب على جسر - وهم من بنى محارب ، وكانوا حاربوا إخوتهم ، فخرجوا من عندهم فحالفوا بنى عامر بن صعصعة - فقالوا : نقتلهم بقتل بنى محارب من قتلوا منّا ، فقام خداش بن زهير دونهم حتى منعهم من ذلك وقال :
أيا راكبا إمّا عرضت فبلَّغن عقيلا وأبلغ إن لقيت أبا بكر فيا أخوينا من أبينا وأمّنا إليكم إليكم لا سبيل إلى جسر دعوا جانبي إنّى ساترك جانبا لكم واسعا بين اليمامة والقهر « 3 » أنا فارس الضحياء عمرو بن عامر أبى الذمّ واختار الوفاء على الغدر
يوم حوزة « 4 » الأوّل لسليم على غطفان قال أبو عبيدة . كان بين معاوية بن عمرو بن الشريد وبين هاشم بن حرملة أحد بنى مرّة : - مرّة غطفان - كلام بعكاظ ، فقال معاوية : واللَّه لوددت أنى قد سمعت بظعائن يندبنك ، فقال هاشم : واللَّه لوددت أنى قد بريت الرطبة - وهى جمّة
هامش
« 1 » شواحط : جبل مشهور بين مكة والمدينة . « 2 » في معجم ما استعجم للبكرى في كلامه على شواحطه : « سبعة نفر » . « 3 » القهر : موضع باليمامة . « 4 » حوزة : واد بالحجاز .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 365 | النويري