وإن كان صهريجا كتب : جميع الصّهريج المبنىّ بالطوب الآجرّ والطين والجير المتلَّص « 1 » المبيّض بالخافقىّ « 2 » الذي برسم خزن الماء العذب .
وإن كان بئرا همّاليّة كتب : جميع بناء الهمّاليّة « 3 » ومكانها من الأرض ، المبنيّة بالطوب الآجرّ والطين والجير ، الجاري ذلك في يد البائع وملكه وتصرّفه ، وهى في الموضع الفلانىّ ؛ ويذرع ويحدّد ذلك ، إن أمكن ذلك .
وإن كان المبيع نخلا دون الأرض كتب : جميع النخل القائم في الأرض الوقف على الشئ الفلانىّ ، الخارجة عن هذا البيع ، ومكان « 4 » كلّ نخلة من الأرض ، الجاري النخل المذكور في يد البائع وملكه وتصرّفه على ما ذكر ، الذي ذلك في الموضع الفلانىّ ؛ ويذكر عددها .
وإن كانت الأرض مملوكة للبائع وأراد أن يبيع النخل بمغارسها « 5 » كتب : جميع النخل النابت في الأرض الآتي « 6 » ذكرها فيه ، وجميع أماكنها من الأرض ، الجاري
هامش
« 1 » في الأصل : « المتصل » وفى حروفه قلب لا يستقيم به معنى الكلام . والمتلص : من تلصت الشئ ، إذا ملَّسته وليّنته ، والمراد هنا : المطلية حيطانه وأرضه بالجير والرمل ونحوهما حتى صارت ملساء .
« 2 » يريد بالخافقىّ أخلاطا من الجص والجير وغيرهما تطلى بها أرض الصهاريج ونحوها لئلا تتشرب الأرض ماءها ؛ ولم نجد هذا اللفظ فيما راجعناه من كتب اللغة ، كما أننا لم نجده فيما بين أيدينا من الكتب المؤلفة في الألفاظ المعرّبة والدخيلة .
« 3 » يريد بالهمالية : البئر المجاورة للأنهار وماؤها مستمدّ منها ؛ واستعمال هذا اللفظ في ذلك استعمال شائع بين العامة في مصر ؛ وقد ضبطناه بفتح أوله وتشديد ثانيه كما سمعناه منهم ، وكأن استعماله في ذلك المعنى السابق مأخوذ من الهملان بمعنى الفيضان .
« 4 » « مكان » معطوف على الضمير المستتر في قوله : « الخارجة » أي الخارجة هي ومكان الخ ولهذا ضبطناه بضم آخره ، لأن مكان كل نخلة خارج عن هذا البيع أيضا .
« 5 » أنث الضمير العائد على النخل هنا ، وأورده مذكّرا في مواضع أخرى ، جريا في التأنيث على لغة أهل الحجاز ، وفى التذكير على لغة أهل نجد وتميم ؛ وقد جاء القرآن بكلتا اللغتين .
« 6 » في الأصل : « اللاتي » ؛ واللام الثانية زيادة من الناسخ .