وإن كان البائع « قد استعاد الحكم « 1 » على ما بقي » على ملكه منها أو من غيرها كتب عوض « وتسلَّم المشترى ذلك » : ثمّ بعد ذلك استعادها البائع بحكم ما بقي على ملكه منها أو من غيرها » .
وإن كان في ملك المشتري حصّة متقدّمة ثمّ ابتاع حصّة أخرى كتب : وقد كمل للمشترى المذكور بما في ملكه متقدّما وبهذه المبايعة ملك جميع كذا وكذا سهما أو ملك جميع الدار المذكورة ، وصدّقه البائع على ذلك .
وإن كان في المبيع عيب واشترطه البائع كتب بعد تمام العقد ولزومه : أعلم البائع المشترى أنّ الدّار المبيعة واقعة « 2 » الجدران ، مختلَّة « 3 » البنيان ، سبخة الأرض والحيطان مائلة الجدر والزّروب « 4 » ، مكسورة القوائم والأعراق « 5 » ، مسوّسة الأخشاب ؛ إلى غير ذلك ممّا لعلَّه يكون فيها من عيب ؛ ورضى المشترى بذلك .
وإن كان وكيلا في الشراء كتب : وعلم المشترى أنّ الدار المذكورة معيبة « 6 » - أو على ما يصفها به من العيوب - وقال : إنه أعلم موكَّله بذلك ورضى به .
وإن كان البيع بناء دون الأرض كتب : جميع البناء القائم على الأرض المحتكرة « 7 » دارا أو طاحونة أو غير ذلك ، الجاري هذا البناء في يد البائع وملكه وتصرّفه على
هامش
« 1 » لعل صواب هذه العبارة : « قد استعادها بحكم ما بقي » الخ كما سيأتي التعبير بذلك في سطر 2 من هذه الصفحة أي استعاد البائع من المشترى هذه الأصول التي تشهد له بصحة ملكه للمبيع بحكم ما بقي الخ .
« 2 » في الأصل : « واقفة » بالفاء ، وهو تصحيف .
« 3 » في الأصل : « مختلفة » ؛ والفاء زيادة من الناسخ .
« 4 » الزروب : المداخل ، واحده زرب بفتح فسكون .
« 5 » يريد بالأعراق : قطعا طويلة من الخشب تسقف بها الدور ، واحده عرق بكسر فسكون ؛ واستعمال هذا اللفظ في ذلك المعنى استعمال شائع في مصر ؛ ولم نجده فيما بين أيدينا من كتب اللغة .
« 6 » في الأصل : « مقتة » ؛ وهو تصحيف .
« 7 » المحتكرة ، أي المحتبسة بفتح الباء .