إذا لرأيت ليثا رام ليثا
هزبرا أغلبا لاقى هزبرا
تبهنس « 1 » إذ تقاعس « 2 » عنه مهرى
محاذرة فقلت : عقرت مهرا
أنل قدمىّ ظهر الأرض إنّى
وجدت الأرض أثبت منك ظهرا
وقلت له وقد أبدى نصالا
مذرّبة « 3 » ووجها مكفهرّا
يدلّ بمخلب وبحدّ ناب
وباللَّحظات تحسبهنّ جمرا
وفى يمناى ماضي الحدّ أبقى
بمضربه قراع الموت أثرا « 4 »
ألم يبلغك ما فعلت ظباه
بكاظمة « 5 » غداة لقيت عمرا
وقلبي مثل قلبك لست « 6 » أخشى
مصاولة ولست « 7 » أخاف ذعرا
هامش
« 1 » تبهنس الأسد ، أي تبختر .
« 2 » تقاعس ، أي تأخر ورجع إلى الخلف .
« 3 » المذرّبة : المحدّدة .
« 4 » الأثر بضم الهمزة : أثر الجرح ، وقد استعاره هنا للندوب والثلوم التي تكون في السيف من مقارعة الأبطال .
« 5 » كاظمة : جوّ - أي منخفض من الأرض - على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها وبين البصرة مرحلتان ، وفيها ركايا كثيرة ؛ وقد أكثر الشعراء من ذكرها .
« 6 » في رواية أخرى لهذا البيت : « ليس يخشى مصاولة فكيف يخاف » الخ كما في شرح مقامات بديع الزمان للشيخ محمد عبده ص 251 ؛ والمعنى يستقيم على كلتا الروايتين .
« 7 » في رواية أخرى لهذا البيت : « ليس يخشى مصاولة فكيف يخاف » الخ كما في شرح مقامات بديع الزمان للشيخ محمد عبده ص 251 ؛ والمعنى يستقيم على كلتا الروايتين .