وإذا تولَّج هامة ال
جبّار سار فأوجفا
عضب المضارب كالغدي
ر نفى القذى حتّى صفا
وقال أيضا :
في كفّه عضب إذا هزّه
حسبته من خوفه يرتعد
وقال آخر :
جرّدوها فألبسوها المنايا
عوضا عوّضت من الأغماد
وكأنّ الآجال ممن أرادوا
وظباها كانت على ميعاد
وقال أحمد بن محمد بن عبد ربه :
وذى شطب تقضى المنايا بحكمه
وليس لما تقضى المنيّة دافع
فرند إذا ما اعتنّ [ 1 ] للعين راكد
وبرق إذا ما اهتزّ بالكفّ لامع
يسلَّل أرواح الكماة انسلاله
ويرتاع منه الموت والموت رائع
إذا ما التقت أمثاله [ 2 ] في وقيعة
هنالك ظنّ النفس بالنفس واقع
وقال أيضا :
بكلّ مأثور على متنه
مثل مدبّ النمل في القاع
يرتدّ طرف العين عن حدّه
عن كوكب للموت لمّاع
وقال أبو مروان بن أبي الخصال :
وصقيل مدارج النمل فيه
وهو مذ كان ما درجن عليه
أخلص القين صقله فهو ماء
يتلظَّى السعير في صفحتيه
هامش
[ 1 ] اعتن : ظهر .
[ 2 ] كذا في العقد الفريد ( ج 1 ص 68 ) وفى الأصل : « إذا ما التقت أرواحه . . . » .