يا حبيب الإله قد مسّنا الض
رّ فجد بالإسعاف والإسعاد
يا حبيب الإله تبنا إلى الل
ه وأنت العماد حتّى المعاد
من لأسرى كسرى حيارى دهتهم
دهمتهم جياد أهل العناد
واضع اللقط في الحساب عناه
- لو يعش - حصر كثرة الأعداد
منهم الطفل والصبيّة والشا
بّ ينادى ، فمن يجيب المنادى !
وينادى عليهم برغيف
وبنزر بخس بسوق الكساد
عوّضوا عن سرورهم بغرور
وقصور البلاد سكنى البوادي
وبأهل الوداد شرّ أناس
وبلين المهاد شوك القتاد
أىّ عين عليهم ليس تبكى
أىّ قلب عليهم غير صادى !
فلأنت الرحيم قلبا ولبّا
ولأنت الهادي لسبل الرّشاد
ولأنت البديع خلقا وخلقا
ولأنت السميع للإنشاد
ولأنت الظَّراز في كلّ معنى
ولسيف المقال شبه النّجاد
ولأنت الحاوي فنون صفات
دون حصر لها فناء المداد
ولأنت الممدوح من فوق عرش
بعد ما ذا يقول قسّ الإيادى
جلّ قصد الفصيح بالنظم معنى
نشر فضل الممدوح بين العباد
فإذا كان منشئ المدح ربّى
عاد مدح الفصيح جمع سواد
فعليك الصلاة يرجو بها الأم
ن علىّ من سائر الأنكاد
وحيث انتهينا من المرائي والنوادب إلى هذه الغاية ، فلنذكر نبذة من الزهد والتوكَّل .