يشتكى فوق ما اشتكاه بأضعا
ف فيغدو وهمه في ازدياد
فالغلا والجلا مع الجوع والعر
ى ونهب الأفوات والأزواد
والحصار الشديد والحبس والخو
ف مع السادة العراة المكادى [ 1 ]
وبوزن الأموال من غير وجد
بآعتساف الغتم [ 2 ] الغلاظ الشداد
كاتر آقچا كبر خوار أنت ياغيه
لمحمود غازان قاآن البلاد [ 3 ]
يا ترى هل لكربنا من مجير
أم لتشديد أسرنا من مفادى
لهف نفسي على جيوش تولَّت
ثم ولَّت جريحة الأكباد
كلّ ندب عضب حمىّ كمىّ
أمجد أصيد شجاع جواد
إن سطا في هباته كان بحرا
أو سطا خلته من الآساد
أو بدا حاملا تخل عنتريّا
أو غدا سابق الجواد فغادى
إن أتاني مبشّر بلقاهم
حاز روحي ومهجتي وقيادى
ولثمت التراب شكرا وعفّر
ت خدودى على بلوغ مرادي
لست أرجو غير البشير شفيعا
عند ربّى في المنّ بالإنجاد
فهو الصادق الذي وعد الدي
ن بنصر جار على الآباد
غير أنّ الفساد يكسب ذلَّا
ويعمّى الفساد طرق السّداد
وارتكاب الفساد يورث فقرا
وخراب البيوت عقبى الفساد
يا حبيب الإله لا تتخلَّى
عن عضاة غمرتهم بالأيادى
هامش
[ 1 ] المكادى : جمع « مكدى » اسم مفعول من كداه بمعنى حبسه .
[ 2 ] الغتم : جمع أغتم وهو من لا يفصح .
[ 3 ] عرضنا هذا البيت على العالم الجليل موسى أفندي جار اللَّه نزيل القاهرة الآن لشرحه بما يأتي : كاتر : هات . آقچا : النقود . كبرخوار : كافر حقير غير كتابىّ . ياغيه :
العدوّ الباغي . قا آن : كبير الملوك . ومعنى البيت : هات أيها الكافر الحقير الخراج أنت عدوّ لقاآن ( خاقان ) البلاد محمود غازان . وهذا البيت لا تتفق أوزانه مع التفاعيل الشعرية .