تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وقال أيضا :
كأنما رقة مسموعها رقّة شكوى سبقت دمعه غنّت فلم تحتج إلى زامر هل تحوج الشمس إلى شمعه كأنما غنّت لشمس الضّحى فألبستها حسنها خلعه
وقال الناجم :
ما صدحت عاتب ومزهرها إلَّا وثقنا باللَّهو والفرح لها غناء كالبرء في جسد أضناه طول السّقام والتّرح تعبدها الرّاح فهي ما صدحت إبريقنا ساجد على القدح
وقال أيضا :
ما تغنّت إلَّا تكشّف همّ عن فؤاد وأقشعت أحزان تفضل المسمعين طيبا وحسنا مثل ما يفضل السّماع العيان
وقال أبو عبادة البحترىّ :
وأشارت على الغناء بألحا ظ مراض من التّصابى ، صحاح فطربنا لهنّ قبل المثاني وسكرنا لهنّ قبل الراح
وقال كشاجم وهو أبو الفتح محمود :
أفدى التي أهدت لنا شمس الضّحى والليل حالك مملوكة جلَّت فلي س تفي بقيمتها الممالك عرضت فأعطت عودها ضربا يعرّض للمهالك وتبعتها فتصرّفت بالضّرب في كلّ المسالك ويئست من إدراكها فجعلت صوتي عند ذلك : قصرت يدي عنك الغدا ة ، فكيف لي بيد تنالك