تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وقلنا لمغنّيه وقد غنّى على المثنى ألا يا ليت هذا الصو ت حتى الصّبح لا يفنى فقد أيقظت اللذّا ت عينا لم تزل وسني وما أفهم ما يعنى مغنّيه إذا غنّى ولكنّى من حبّى له أستحسن المعنى
وقال الثّعالبىّ :
غناؤك يهزم جيش الكروب وعيناك للناس عذر الذنوب فويل القلوب إذا ما رنوت وإمّا شدوت فويل الجيوب
وقال أيضا :
وسائلة تسائل عنك قلنا لها في وصفك العجب العجيبا رنا ظبيا وغنّى عندليبا ولاح شقائقا ومشى قضيبا
وقال عكاشة يصف قينة :
من كفّ جارية كأنّ بنانها من فضّة قد طرّفت عنّابا وكأنّ يمناها إذا نطقت به تلقى على يدها الشّمال حسابا
وقال ابن الرومىّ :
وقيان كأنها أمّهات عاطفات على بنيها حوانى مطفلات وما حملن جنينا مرضعات ولسن ذات لبان كلّ طفل يدعى بأسماء شتّى بين عود ومزهر وكران [ 1 ] أمّه دهرها تترجم عنه وهو بادي الغنى عن التّرجمان
هامش
[ 1 ] في الأصل : « ذكران » وهو تحريف .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 119 | النويري