وقال ديك الجنّ :
ومزر بالقضيب إذا تثنّى
ومزهاة على القمر التمام
سقاني ثم قبّلنى وأوما
بطرف سقمه يشفى سقامى
فبتّ له على الندمان أسقى
مداما في مدام في مدام
وقال ابن المعتزّ :
تدور علينا الراح من كفّ شادن
له لحظ عين يشتكى السقم مدنف
كأنّ سلاف الخمر من ماء خدّه
وعنقودها من شعره الجعد يقطف
وقال أيضا :
بين أقداحهم حديث قصير
هو سحر وما سواه الكلام
فكأنّ السّقاة بين الندامى
ألفات بين السطور قيام
وقال أحمد بن أبي فنن :
بكفّ مقرطق خنث
تطيب بطيبه الرّيب
تراها وهى في كفّي
ه من خدّيه تلتهب
وقال الصنوبرىّ :
وساق إذا همّ ندماننا
بأن يزجى الكأس لم يزجه
كلعبة عاج على فرشه
وليث عرين على سرجه
لطيف الممنطق مهتزّه
ثقيل المؤزّر مرتجّه
سقاني بعينيه أضعاف ما
سقاني بكفّيه من غنجه
وقال آخر :
يا ساقى القوم إن دارت إلىّ فلا
تمزج فإني بدمعى مازج كاسى
ويافتى الحىّ إن غنّيت من طرب
فغنّ : واحربا من قلبه القاسى