« الآن حمى الوطيس » : ضربه في الحرب .
« يا خيل اللَّه اركبى » .
« اشتدّى أزمة تنفرجى » .
وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلم : « الناس كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية » .
« الناس كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا » .
« النّاس كإبل ، مائة لا تجد فيها راحلة » .
« المؤمن هيّن ليّن ، كالجمل الأنف إن انقيد انقاد ، وإن أنيخ على صخرة استناخ » .
« المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا » .
« أصحابي كالنجوم ، بأيّهم اقتديتم اهتديتم » .
« مثل أصحابي كالملح لا يصلح الطعام إلا به » .
« أمّتى كالمطر ، لا يدرى أوّله خير أم آخره » .
« مثل أبى بكر كالقطر أين وقع نفع » .
« عمّالكم كأعمالكم وكما تكونوا يولَّى عليكم » .
وقال لما كتب كتاب المهادنة بينه وبين سهيل بن عمرو : « والعقد بيننا كشرج العيبة » يعنى إذا انحلّ بعضه انحلّ جميعه .
« المرأة كالضّلع العوجاء إن قوّمتها كسرتها ، وإن داريتها استمتعت بها » .
« المتشبّع بما لم يعطه كلابس ثوبي زور » .
« الدالّ على الخير كفاعله » .
« لو توكلتم على اللَّه لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا » .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 3
مساهمون: النويري
ص٣