تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وقال أيضا
ضفت عمرا فجاءنى برغيف زادنى أكله على الجوع جوعا ثم ولىّ يقول وهو كئيب : لهف نفسي على رغيف أضيعا كان خدّاعة الضيوف ولكن ربما أصبح الخدوع خديعا كنت أنزلته محلَّا رفيعا فغدا ذلك الرفيع وضيعا عجبا منه إذ أبيح حماه كيف لم يمتنع وكان منيعا
وقال آخر
أرى ضيفك في الدر وكرب الموت يغشاه
على خبزك مكتوب : * ( « فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله » ) * وقال بشّار
وضيف عمرو وعمرو يسهران معا عمرو لبطنته والضيف للجوع
وقال آخر
نوالك دونه خرط القتاد وخبزك كالثّريا في البعاد ولو أبصرت ضيفا في منام لحرّمت المنام إلى التّنادى أرى عمر الرغيف يطول جدّا لديك كأنّه من قوم عاد وما أهجوك أنك كفء شعري ولكنّى هجوتك للكساد
وقال العسكرىّ
قد كان للمال ربّا فصار بالبخل عبده وصحّف الصّيف ضيفا فراح يلطم خدّه