تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وقال أيضا
خود تزفّ إلى ضرير مقعد
وقال أيضا
واللوزة المرّة يا سادتي يفسد في الطَّعم بها السكَّر
وقال أيضا
ما زلت أسمع كم من واقف خجل حتى ابتليت فكنت الواقف الخجلا
وقال أيضا
وبى مرضان مختلفان حال ال عليلة منهما يمنى بحالي إذا عالجت هذا جفّ كبدي وإن عالجت ذاك ربى طحالى

أبو الحسن الموسوىّ النقيب :

هو محمد بن الحسين بن موسى يقول
أمسيت أرحم من قد كنت أغبطه لقد تقارب بين العزّ والهون ومنظر كان بالسرّاء يضحكنى يا قرب ما عاد بالضّراء يبكيني
وقال أيضا
والحرّ من حذر الهوا ن يزاول الامر الجسيما وهو العظيم وغير بد ع منه إن ركب العظيما
وقال أيضا
ما السؤدد المطلوب إلَّا دون ما يومى اليه السؤدد المولود فإذا هما اتفقا تكسرت القنا إن غالبا وتضعضع الجلمود
وقال أيضا
اشتر العزّ بما بيع فما العزّ بغالى