تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

أبو عثمان سعيد بن هاشم الخالدىّ [ أخوه ]

يقول
يا هذه إن رحت في خلق فما في ذاك عار هذى المدام هي الحياة قميصها خرق وقار
وقال أيضا
صغير صرفت اليه الهوى وما خاتم في سوى خنصر

الخبّاز البلدىّ :

هو أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان ، نسبة إلى « بلد » وهى من بلاد الجزيرة التي منها الموصل يقول
إذا استثقلت أو أبغضت خلَّقا وسرّك بعده حتى التّناد فشرّده بقرض دريهمات فإن القرض داعية الفساد

أبو إسحاق الصابىء

يقول
نعم اللَّه كالوحوش وما تألف إلَّا الأخاير النّساكا نفّرتها آثام قوم وصارت لأولى البرّ والتّقى أشراكا
وقال أيضا
ومن الظلم أن يكون الرضى سرا ويبدو الإنكار وسط النادي
وقال أيضا
الضبّ والنون قد يرجى التقاؤهما وليس يرجى التقاء اللبّ والذهب

عبد العزيز عمر بن نباته

يقول
فلا تحقرنّ عدوّا رماك وإن كان في ساعديه قصر فإن السيوف تحزّ الرقاب وتعجز عما تنال الإبر