تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
صلى اللَّه عليه وسلم ! « أسلم وغفار ومزينة وجهينة ( أو قال : لمن كان من جهينة ) خير من بنى تميم وبنى عامر بن صعصعة ومن الحليفين أسد وغطفان » . وأما عبد مناة بن أدّ بن طابخة فمنه ثور أطحل بن عبد مناة : بطن - رهط سفيان الثورىّ رحمه اللَّه ، ( وأطحل جبل ) ، وبنو الرباب : ولد تيم بن عبد مناة وعدىّ بن عبد مناة وعوف بن عبد مناة : سمّوا الرّباب : لأنهم غمسوا أيديهم في ربّ إذ تحالفوا على بنى تميم . قال : ومن النسّابين من يجعل الرباب بنى تميم وعدىّ وثور وعكل : وهم بنو عبد مناة وضبة بن أدّ . فأما عدىّ بن عبد مناة ، فإليه ينسب كلّ عدوىّ ليس من عدىّ قريش ؛ ومنهم : أبو قتادة العدوىّ : تابعىّ ؛ وإلى عوف بن عبد مناة ينسب كلّ عوفىّ ؛ ومنهم : عطيّة العوفىّ . قال : وشيخ الشرف النسابة يقول : إن عكلا هو عوف بن وائل ابن قيس بن عوف بن عبد مناة ، وعكل : أمة لامرأة من حمير يقال لها : بنت ذي اللَّحية ، تزوّجها عوف بن وائل ، فولدت له جشما وسعدا وعليّا ، ثم هلكت ، فحضنت عكل ولدها فغلبت عليهم ونسبوا إليها . وأما تيم بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة ففخذه : عمرو بن الحارث بن التيم بن عبد مناة وفيه العدد . انقضت خندف فلنرجع إلى عمود النسب من الياس في ابنه :

مدركة بن الياس بن مضر

واسمه عمرو ، وأمّه خندف : وهى ليلى بنت حلوان القضاعيّة ؛ وإنما سمّى مدركة : لان أباه الياس خرج منتجعا ، ومعه أهله وماله ، فدخلت بين إبله أرنب ، فنفرت
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 348 | النويري