والعقب من يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان من زيد بن يشجب .
والعقب من زيد هذا : أدد بن زيد بن يشجب .
والعقب من أدّد في طيّئ بن أدد ، واسمه جلهمة ؛ وهو البطن العليا ، واليه ينسب كل طائىّ ، والأشعر بن أدد ، واليه يرجع كل أشعري ، واسم الأشعر نبت ، وإنما قيل له الأشعر : لأنه ولد أشعر الجسد ، ومالك بن أدد وهو مذحج ، واليه يرجع كلّ مذحجىّ . وقيل : إن مذحج أمّ مالك بن أدد فنسب إليها ولدها . وقيل : بل هي أكمة حمراء ولد عليها مالك ، فعرف بها ولده . وقيل : بل اجتمعوا على الأكمة باليمن ، والأكمة تسمى مذحج ، فقالوا : تعالوا نجعل مذحجا أمّا .
وذكر ابن عبد البرّ في روايته : أن سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال :
« أكثر القبائل في الجنة مذحج »
: ومذحج إحدى الجماجم التسع من جماجم العرب ، سمّوا جماجم لأن ميلادها استوى بميلاد قبائل بإزائها من أفناء العرب ، ثم تفرّعت منها قبائل اجتزأت بأسمائها والانتساب إليها فبعدت عنها واكتفت بانتسابها إليها .
ومرّة بن أدد : أربع أبطن لأدد .
والعقب من طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان من فخذين : فطرة والغوث ابني طيئ .
والعقب من فطرة بن طيّئ بن أدد من سعد بن فطرة . ومنه في خارجة بن سعد ومنه في جندب ، ومنه في رومان بن جندب .
والعقب من رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة من بطنين : ذهل وثعلبة ، وهما الثّعلبتان وجماعة صغار .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 298
مساهمون: النويري
ص٢٩٨