تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وقال تعالى : * ( ( أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ الله سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً ) ) * ، والسراج لا يكون إلا من نار ؛ وهما مضيآن لأهل السماوات ؛ كما يضيآن لأهل الأرض . وقد تقدّم الدليل على ذلك .

3 - ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الشمس

يقال : أشهر من الشمس ، أحسن من الشمس . أدلّ على الصبح من الشمس . ومن أنصاف الأبيات :
وهل شمس تكون بلا شعاع في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل ولو لم تغب شمس النهار ، لملَّت الشمس نمّامة واللَّيل قوّاد الشمس طالعة إن غيّب القمر وربّما تنكسف الشمس والشمس تنحطَّ في المجرى وترتفع إذا الشمس لم تغرب ، فلا طلع البدر
ومن الأبيات قول الطائي :
فإنّى رأيت الشّمس زيدت محبّة إلى الناس إذ ليست عليهم بسرمد .
وقال علىّ بن الجهم .
والشّمس لولا أنها محجوبة عن ناظريك لما أضاء الفرقد .
وقال أبو تمّام :
وإنّ ضريح الرأي والحزم لأمرئ إذا بلغته الشمس ، أن يتحوّلا .