عام الجماعة . كان سنة أربعين من الهجرة . فيه سلَّم الحسن بن علىّ ( رضى اللَّه عنهما ) الخلافة لمعاوية ، فاجتمعت الكلمة فيه .
عام الجحاف . كان سنة ثمانين من الهجرة ، وقع بمكة سيل عظيم ذهب بالإبل وعليها الحمول .
عام الفقهاء . وهو سنة أربع وتسعين من الهجرة . فيها مات علىّ بن الحسين زين العابدين ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق ( رضى اللَّه عنهم ) وسعيد بن المسيّب ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ، وسعيد بن زيد بن ثابت .
وفيه قتل الحجاج بن يوسف الثقفىّ سعيد بن جبير .
سنيّات خالد . يضرب بها المثل في الجدب . وهو خالد بن عبد الملك بن الحارث المعروف بأبى مطير . كان قد تولَّى لهشام بن عبد الملك المدينة سبع سنين توالى القحط فيها حتّى أجلى أهل البوادي .
سنة عشر ومائة . مات فيها قرينان في الزهد : الحسن البصري ومحمد بن سيرين ، وقرينان في الشعر : جرير والفرزدق .
سنة ست وخمسين وثلاثمائة . مات فيها جماعة من الملوك ، وهم : شمكير بن زياد صاحب طبرستان وجرجان ، ومعز الدّولة بن بويه ، وكافور الأخشيدىّ صاحب مصر ، ويقفور ملك الروم ، وأبو علىّ محمد بن إلياس صاحب كرمان ، وسيف الدّولة ابن حمدان ممدوح المتنبي ، والحسن بن فيرزان صاحب أذربيجان .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 168
مساهمون: النويري
ص١٦٨