فإذا زاد في إيقادها وإشعالها ، قال : أحجبتها .
فإذا اشتدّ تأجّجها ، فهي جاحمة [ 1 ] .
فإذا طفئت البتة ، فهي هامدة .
فإذا صارت رمادا ، فهي هابية .
واللَّه تعالى أعلم .
3 - ذكر عبّاد النار
( وسبب عبادتها وبيوت النيران ) أوّل من عبد النار قابيل بن آدم .
وذلك أنه لما قتل أخاه هابيل هرب من أبيه إلى اليمن ، فجاءه إبليس لعنه اللَّه ، وقال له : إنما قبل قربان هابيل وأكلته النار لأنه كان يخدمها ويعبدها .
فانصب أنت أيضا نارا تكون لك ولعقبك ، فبنى بيت نار .
فهو أوّل من نصب النار وعبدها .
وأوّل من عظمها من ملوك الفرس ، جم . وهو أحد ملوك الفرس الأوّل ، عظمها ودعا الناس إلى تعظيمها ، وقال : إنها تشبه ضوء الشمس والكواكب ، لأن النور عنده أفضل من الظلمة .
ثم عبدت النار بالعراق ، وأرض فارس ، وكرمان ، وسجستان ، وخراسان ، وطبرستان ، والجبال ، وأذربيجان ، وأرّان ، وفى بلاد الهند ، والسند ، والصين .
هامش
[ 1 ] عبارة فقه اللغة بعده : ( فإذا سكن لهبها ولم يطفأ حرها فهي خامدة ) وبعده فإذا طفئت البتة الخ