تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
وكنت سلكت في أول الكتاب إيراد الأحاديث بأسانيدها ، وعلى ذلك اعتمدت في الجزء الأول والثاني ، ثم اختصرت في الجزء الثالث ، وعولت على الابتداء بذكر الراوي الذي أخذت الحديث من كتابه أو أصله ، على أن أورد عند الفراغ من الكتاب جملة من الأسانيد يتوصل بها إلى هذه الكتب والأصول حسب ما عملته في كتاب ( تهذيب الأحكام ) . وأرجوا من الله سبحانه أن تكون هذه الكتب الثلاثة التي سهل الله الفراغ منها لا يحتاج معها إلى شئ من الكتب والأصول ، لان الكتاب الكبير الموسوم ب ( تهذيب الأحكام ) يشتمل على جميع أحاديث الفقه المتفق عليه منه والمختلف فيه . وكتاب النهاية يشتمل على تجريد الفتاوى ( 1 ) في جميع أبواب الفقه وذكر جميع ما روى فيه على وجه يصغر حجمه وتكثر فائدته ويصلح للحفظ . وهذا الكتاب يشتمل على ( جميع ) ( 2 ) ما روي من الاخبار المختلفة وبيان وجه التأويل فيها والجمع بينها . والله تعالى أسأل أن يجعله خالصا لوجهه إنه قريب مجيب ) ( 3 ) . ثم ابتدأ بذكر مشيخته إلى أخرها ثم قال : ( قال مصنف هذا الكتاب : قد ( 4 ) أوردت جملا من الطرق إلى هذه المصنفات والأصول ، ولتفصيل ذلك شرح يطول ، و ( 5 ) هو مذكور في الفهارس للشيوخ ، فمن أراده وقف عليه من هناك ) ، ثم قال : ( واعلم - أيدك الله تعالى - وأني جزأت هذا الكتاب إلى ثلاثة أجزاء ، الجزء الأول والثاني يشتملان على ما يتعلق بالعبادات ، والجزء الثالث يتعلق بالمعاملات وغيرها من أبواب الفقه . والأول : يشتمل على ثلاثمائة باب يتضمن جميعها ألفا وثمانمائة وتسعة وتسعين
هامش
( 1 ) كذا في الاستبصار وفي المتن : ( الفتوى ) . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من المتن . ( 3 ) الاستبصار : 4 : 304 - 305 . ( 4 ) في الأصل : ( فقد ) . ( 5 ) ( و ) غير موجودة في الاستبصار .