بن محمد بن خالد ، وإن كان البيان إنما وقع في محل الرواية عن ابن عيسى ، فإنه روى عن
العدة عن ابن خالد بعد البيان بجملة يسيرة من الاخبار ، ويبعد مع ذلك كونها مختلفة ، بحيث
لا يكون محمد بن يحيى في العدة عن ابن خالد ، ولا يتعرض مع ذلك للبيان في أول روايته
عنه ، كما بين في أول روايته عن ابن عيسى ) ( 6 ) .
انتهى .
ولقد أجاد ، وأفاد ، وسهل طريق السداد .
( 7 ) ومنها : إنه غالبا لا يورد الاخبار المعارضة ، بل يقتصر على ما يدل على الباب
الذي عنونه ، وربما دل ذلك على ترجيحه لما ذكر على ما لم يذكر .
( 8 ) ومنها : ما نقله السيد الفاضل الخوانساري الأصفهاني المعاصر في روضات
الجنات في أحوال العلماء والسادات عن بعض محققينا الاعلام :
( إن طريقة الكليني رحمه الله ، وضع الأحاديث المخرجة على الأبواب على الترتيب
بحسب الصحة والوضوح ، ولذلك أحاديث أواخر الأبواب ، في الأغلب لا تخلوا من إجمال
وخفاء . فاغتنم بهذه الفائدة ولا تغفل ) ( 7 ) .
انتهى .
تذنيب
قال والد المصنف رحمه الله :
( ما يرويه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله في الكافي بقوله : ( محمد بن يحيى )
مثلا ، فالمراد حدثنا محمد بن يحيى أو أخبرنا قراءة أو إجازة و ( 8 ) نحو ذلك . أو المراد رويت
عن محمد بن يحيى بنوع من أنواع الرواية . فإذا قال بعد ذلك : ( عن فلان ) فكأنه قال : ( إن
محمدا - مثلا - قال : رويت عن فلان بنوع من أنواع الرواية ) ، كما قلناه ، فحذف القول
هامش
( 5 ) في المنتقى : ( و ) بدل ( أو ) .
( 6 ) المنتقى : 1 : 33 ( الفائدة الحادية عشرة ) .
( 7 ) روضات الجنات 6 : 116 .
( 8 ) في وصول الأخيار : ( أو ) .