تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
( باب الياء مع الدال ) ( يد ) [ ه‍ ] فيه " عليكم بالجماعة ، فإن يد الله على الفسطاط " الفسطاط : المصر الجامع . ويد الله : كناية عن الحفظ والدفاع عن أهل المصر ، كأنهم خصوا بواقية الله تعالى وحسن دفاعه . * ومنه الحديث الآخر " يد الله على الجماعة " أي أن الجماعة المتفقة من أهل الاسلام في كنف الله ، ووقايته ( 1 ) فوقهم ، وهم بعيد من الأزدي والخوف ، فأقيموا بين ظهرانيهم . وأصل اليد : يدي ، فحذفت لامها . ( ه‍ ) وفيه " اليد العليا خير من اليد السفلى " العليا : المعطية . وقيل : المتعففة . والسفلى : السائلة . وقيل : المانعة . ( ه‍ ) وفيه " أنه صلى الله عليه وسلم قال في مناجاته ربه : وهذه يدي لك " أي استسلمت إليك وانقدت لك ، كما يقال ( 2 ) في خلافه : نزع يده من الطاعة . ( ه‍ ) ومنه حديث عثمان " هذه يدي لعمار " أي أنا مستسلم له منقاد ، فليحتكم على . ( ه‍ ) وفيه " المسلمون تتكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم " أي هم مجتمعون على أعدائهم ، لا يسعهم التخاذل ، بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان والملل ، كأنه جعل أيديهم يدا واحدة ، وفعلهم فعلا واحدا . * وفى حديث يأجوج ومأجوج " قد أخرجت عبادا لي ، لا يدان لاحد بقتالهم " أي لا قدرة ولا طاقة . يقال : مالي بهذا الامر يد ولا يدان ، لان المباشرة والدفاع إنما يكون باليد ، فكأن يديه معدومتان ، لعجزه عن دفعه . * ومنه حديث سلمان " وأعطوا الجزية عن يد " إن أريد باليد يد المعطى ، فالمعنى : عن يد
هامش
( 1 ) في ا : " وواقيته " . ( 2 ) في الأصل : " تقول " وأثبت ما في ا والنسخة 517 ، واللسان .