تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
( ه‍ ) ومنه حديث ابن سيرين " أنه كان يكره شراء سبى زابل ( 1 ) قال : إن عثمان ولث لهم ولثا " أي أعطاهم شيئا من العهد . ( ولج ) ( س ) في حديث أم زرع " لا يولج الكف ليعلم البث " أي لا يدخل يده في ثوبها ليعلم منها ما يسوءها إذا اطلع عليه ، تصفه بالكرم وحسن الصحبة . وقيل : إنها تذمه بأنه لا يتفقد أحوال البيت وأهله . والولوج : الدخول . وقد ولج يلج ، وأولج غيره . * ومنه الحديث " عرض على كل شئ تولجونه " بفتح اللام : أي تدخلونه ( 2 ) وتصيرون إليه من جنة أو نار . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن مسعود " إياك والمناخ على ظهر الطريق ، فإنه منزل للوالجة " يعنى السباع والحيات . سميت والجة لاستتارها بالنهار في الأولاج ، وهو ما ولجت فيه من شعب أو كهف ، وغيرهما . ( س ) ومنه حديث ابن عمر " أن أنسا ( 3 ) كان يتولج على النساء وهن مكشفات الرؤوس " أي يدخل عليهن وهو صغير فلا يحتجبن منه . * وفى حديث على " أقر بالبيعة وادعى الوليجة " وليجة الرجل : بطانته ودخلاؤه وخاصته . ( ولد ) ( س ) فيه " واقية كواقية الوليد " يعنى الطفل ، فعيل بمعنى مفعول . أي كلاءة وحفظا ، كما يكلأ الطفل . وقيل : أراد بالوليد موسى عليه السلام ، لقوله تعالى " ألم نربك فينا وليدا " أي كما وقيت موسى شر فرعون وهو في حجره فقني شر قومي وأنا بين أظهرهم .
هامش
( 1 ) زابل : كورة واسعة قائمة برأسها جنوبي بلخ وطخارستان . ياقوت . وأثبتها بالضم ، كما نص عليه ياقوت . وقد ضبطت في الأصل ، وا ، واللسان بالفتح . وقد نص صاحب القاموس على أنها كهاجر . ( 2 ) ضبط في الأصل : " تدخلونه " وأثبت ضبط ا ، واللسان . ( 3 ) في الأصل " انسانا " والتصحيح من ا ، واللسان .