تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
باب 3 ذكر الإمام بعد الحسن بن علىّ عليهما السّلام و تاريخ مولده ، و دلائل إمامته ، و مبلغ سنّه ، و مدّة خلافته ، و وقت وفاته و سببها ، و موضع قبره ، و عدد أولاده ، و مختصر من أخباره . و الإمام بعد الحسن بن علىّ عليهما السّلام اخوه الحسين بن علىّ عليه السّلام ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بنصّ أبيه و جدّه عليهما السّلام عليه ، و وصيّة أخيه الحسن إليه . كنيته أبو عبد اللّه ، ولد بالمدينة لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة . و جاءت به امّه فاطمة عليها السّلام إلى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاستبشر به و سمّاه حسينا ، و عقّ عنه كبشا و هو و أخوه بشهادة الرّسول صلّى اللّه عليه و آله سيّدا شباب أهل الجنّة ، و بالإتّفاق الّذي لا مرية فيه سبطا نبىّ الرّحمة ، و كان الحسن بن علىّ عليهما السّلام يشبّه بالنّبىّ صلّى اللّه عليه و آله من صدره إلى رأسه ، و الحسين يشبّه به من صدره إلى رجليه ، و كانا عليهما السّلام حبيبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من بين جميع أهله و ولده . روى زاذان عن سلمان رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول في الحسن و الحسين عليهما السّلام : « اللّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما و أحبّ من أحبّهما » . و قال : من أحبّ الحسن و الحسين أحببته ، و من أحبته أحبّه اللّه ، و من أحبّه اللّه عزّ و جلّ أدخله الجنّة و من أبغضهما أبغضته ، و من أبغضته أبغضه اللّه ، و من أبغضه اللّه ، خلّده في النّار . و قال عليه و آله السّلام : إنّ إبنىّ هذين ريحانتاي من الدّنيا . و روى زرّبن حبيش عن ابن مسعود قال : كان النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله يصلّى ، فجاء الحسن و الحسين عليهما السّلام فارتدفاه ، فلمّا رفع رأسه أخذهما أخذا رفيقا ، فلمّا عاد عادا فلمّا انصرف أجلس هذا على فخذه