( باب الصاد مع النون )
( صنب ) ( ه ) فيه " أتاه أعرابي بأرنب قد شواها ، وجاء معها بصنابها " الصناب :
الخردل المعمول بالزيت ، وهو صباغ يؤتدم به .
( ه ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه " لو شئت لدعوت بصلاء ( 1 ) وصناب " .
( صنبر ) ( ه ) فيه " أن قريشا كانوا يقولون : إن محمدا صنبور " أي أبتر ،
لا عقب له ( 2 ) . وأصل الصنبور : سعفة تنبت في جذع النخلة لا في الأرض . وقيل هي
النخلة المنفردة التي يدق أسفلها . أرادوا أنه إذا قلع انقطع ذكره ، كما يذهب أثر الصنبور ،
لأنه لا عقب له .
( س ) وفيه " أن رجلا وقف على ابن الزبير حين صلب فقال : قد كمنت تجمع بين
قطري الليلة الصنبرة قائما " أي الليلة الشديدة البرد .
( صنخ ) ( ه ) في حديث أبي الدرداء " نعم البيت الحمام ! يذهب بالصنخة ( 3 ) ويذكر
النار " يعنى الدرن والوسخ . يقال صنخ بدنه وسنخ ، والسين أشهر .
( صند ) ( س ) فيه ذكر " صناديد قريش " في غير موضع ، وهم أشرافهم ، وعظماؤهم
ورؤساؤهم ، الواحد صنديد ، وكل عظيم غالب صنديد .
( س ) ومنه حديث الحسن " كان يتعوذ من صناديد القدر " أي نوائبه
العظام الغوالب .
( صنع ) ( ه ) فيه " إذا لم تستحى فاصنع ما شئت " هذا أمر يراد به الخبر . وقيل هو
على الوعيد والتهديد ، كقوله تعالى " اعملوا ما شئتم " وقد تقدم مشروحا في الحاء .
هامش
( 1 ) في الهروي : " بصرائق " . والصرائق : جمع صريقة ، وهي الرقاقة من الخبز .
القاموس ( صرق ) .
( 2 ) في الدر النثير : " وقيل الناشئ الحدث . حكاه ابن الجوزي " .
( 3 ) في الهروي : " يذهب الصنخة " وهي رواية المصنف في " صنن " .