* وفيه " حمل على جمل مصك " هو بكسر الميم وتشديد الكاف ، وهو القوى الجسم
الشديد الخلق . وقيل هو من الصكك : احتكاك العرقوبين .
* وفى حديث ابن الأكوع " فأصك سهما في رجله " أي أضربه بسهم .
( س ) ومنه الحديث " فاصطكوا بالسيوف " . أي تضاربوا بها ، وهو افتعلوا من الصك ،
قلبت التاء طاء لأجل الصاد .
( ه ) وفيه ذكر " الصكيك " وهو الضعيف ، فعيل بمعنى مفعول ، من الصك : الضرب .
أي يضرب كثيرا لاستضعافه .
* وفى حديث أبي هريرة " قال لمروان : أحللت بيع الصكاك " هي جمع صك وهو
الكتاب . وذلك أن الأمراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم وأعطياتهم كتبا فيبيعون ما فيها قبل
أن يقبضوها تعجلا . ويعطون المشترى الصك ليمضى ويقبضه ، فنهوا عن ذلك لأنه بيع
ما لم يقبض .
( ه ) وفيه " أنه كان يستظل بظل جفنة عبد الله بن جدعان صكة ( 1 ) عمى " يريد في
الهاجرة . والأصل فيها أن عميا مصغر مرخم ، كأنه تصغير أعمى . وقيل إن عميا اسم رجل من عدوان
كان يفيض ( 2 ) بالحاج عند الهاجرة وشدة الحر . وقيل إنه أغار على قومه في حر الظهيرة فضرب
به المثل فيمن يخرج في شدة الحر ، يقال لقيته صكة عمى . وكانت هذه الجفنة لابن جدعان في
الجاهلية يطعم فيها الناس ، وكان يأكل منها القائم والراكب لعظمها . وكان له مناد ينادى : هلم إلى
الفالوذ ، وربما حضر طعامه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هامش
( 1 ) في الأصل " . . . في صكة عمى " وأسقطنا " في " حيث لم ترد في كل مراجعنا .
( 2 ) قال مصحح الأصل : في بعض النسخ " يقيظ " اه وفى المصباح : قاظ الرجل بالمكان
قيظا ، من باب باع : أقام به أيام الحر .