( خيعم ) * في حديث الصادق ( لا يحبنا أهل البيت الخيعامة ) قيل هو المأبون . والياء
زائدة . والهاء للمبالغة .
( خيف ) ( س ) فيه ( نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة ) يعنى المحصب . الخيف :
ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل . ومسجد منى يسمى مسجد الخيف ، لأنه في
سفح جبلها .
( س ) وفى حديث بدر ( مضى في مسيره إليها حتى قطع الخيوف ) هي جمع خيف .
( س ) وفى صفة أبى بكر ( أخيف بنى تيم ) الخيف في الرجل أن تكون إحدى عينيه
زرقاء والأخرى سوداء .
كثير مما يقع في هذا الحرف تشتبه فيه الواو بالياء في الأصل ، لأنهما يشتركان في القلب
والتصريف . وقد تقدم في الواو منها شئ ، وسيجئ منه هاهنا شئ آخر . والعلماء مختلفون
فيهما فمما جاء فيه .
( خيل ) ( س ) حديث طهفة ( ونستخيل الجهام ) هو نستفعل ، من خلت إخال إذا
ظننت : أي نظنه خليقا بالمطر . وقد أخلت السحابة وأخيلتها .
* ومنه حديث عائشة ( كان إذا رأى في السماء اختيالا تغير لونه ) الاختيال أن يخال
فيها المطر .
( ه ) وفى حديث آخر ( كان إذا رأى مخيلة أقبل وأدبر ) المخيلة : موضع الخيل ، وهو
الظن ، كالمظنة ، وهي السحابة الخليقة بالمطر . ويجوز أن تكون مسماة بالمخيلة التي هي مصدر ،
كالمحبسة من الحبس ( 1 ) .
( س ) ومنه الحديث ( ما إخالك سرقت ) أي ما أظنك . يقال : خلت إخال بالكسر
والفتح ، والكسر أفصح وأكثر استعمالا ، والفتح القياس .
وفيه * ( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه ) . الخيلاء والخيلاء بالضم والكسر - الكبر
والعجب . يقال : اختال فهو مختال . وفيه خيلاء ومخيلة : أي كبر .
هامش
( 1 ) في اللسان نقلا عن المصنف ( كالمحسبة من الحسب ) .