العقد
( 9 ) لقد استعرضنا في المباحث السابقة بعض المواضيع الفقهية قبل الدخول في صلب الموضوع الذي سنحدث عن آراء الجعفريين فيه وآراء غيرهم من مدنيين وشرعيين ، ذلك لأن المواضيع التي عرضنا الجانب المهم منها تتصل بموضوع الكتاب اتصالًا وثيقاً يسهل على الباحث التوصل إلى الحلول الصحيحة لأكثر المشاكل التي تعترض المؤلف في العقود ، فمسألة الحق والحكم ، والفرق بينهما وبين الملك من جهة أخرى ، هذه المسألة بالإضافة إلى صلتها المباشرة بالعقود ، قد اعتاد المؤلفون في هذه المواضيع على الحديث عنها في مباحث العقود .
وقد تحدثنا عن الذمة وأهلية المتعاقدين وعوارض الأهلية ، كالجنون والسفه والمرض والفلس ونحو ذلك باعتباران سلامة المتعاقدين من هذه العوارض من الشروط التي لا تتم المعاملة بدونه ، لذلك ولغيره من الملابسات قد عرضنا الجانب المهم من تلك المواضيع عند الشرعيين والمدنيين تمهيداً لموضوع الكتاب .
وبعد هذه الدراسة الإجمالية لتلك المواضيع ننتقل إلى دراسة العقد عند الجعفريين حسب الفصول التالية :
الفصل الأول في تكوين العقد .
نظرية العقد في الفقه الجعفري عرض واستدلال ومقارنات — صفحة 98
مساهمون: هاشم معروف الحسني
ص٩٨