عباس ( 1 ) لا يزيد على ثلاث لقم فقيل له في ذلك فقال : يأتين أمر الله وأنا اخمض
إنما هي ليلة أو ليلتان ، فأصيب ( رض ) في تلك الليالي من الليل ( 2 ) وفي سحر
ذلك اليوم الذي أصيب فيه تمثل ( رض ) بهذين البيتين : اشدد حيازيمك للموت فان الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت وإن حل بواديكا ( 3 )
ثم خرج فضربه ابن ملجم صبيحة أحدى وعشرين من رمضان يوم
الجمعة ، ومات يوم الأحد لثلاث وعشرين منه سنة أربعين ، ودفن بالكوفة
قاله حريث بن المحسن .
هامش
( 1 ) الصحيح : عبد الله بن جعفر .
( 2 ) ابن الأثير في الكامل 3 ص 195 .
( 3 ) ذكرهما أكثر المؤرخين غير أن سبط ابن الجوزي زاد عليهما
بيتا اخر وهو .
فان الدرع والبيضة يوم الروع تكفيكا
والأبيات لأحيحة الأنصاري كما ذهب إليه المبرد في كامله وسبط ابن
الجوزي في تذكرته ولم يكن هناك من نسبها إلى الإمام ( ع ) غير السيد الأمين
في أعيان الشيعة 1 : ص 642 وزاد عليها أربعة أبيات ونسبها إلى
الامام أمير المؤمنين ( ع ) وهي :
ولا تغتر بالدهر وإن كان يواتيكا
كما أضحكك الدهر كذلك الدهر يبكيكا
فقد اعرف أقواما وان كانوا صعاليكا
مساريع إلى النجدة للغي متاريكا