معناها الذي تلقاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان هكذا : * ( إن هو إلا وحي يوحى ) * ( 1 )
* ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) * ( 2 ) فلا منافاة بين
مقصودهم ( عليهم السلام ) ، وبين قوله تعالى : * ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له
لحافظون ) * ( 3 ) فإن كلام ربنا محفوظ عن أي تحريف ، منزه عن أي تبديل ،
والحمد لله رب العالمين .
هامش
( 1 ) النجم : 4 .
( 2 ) آل عمران : 7 .
( 3 ) الحجر : 9 .