- وإن كان نافعا في هذا المجال إلا أنه في حدوده المحدودة - ومن ثم
اظهارا لعظمة السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
ولا أدعي أن ذلك استقصاء تاما بل هو استقصاء ناقص في حدود
تتبعي ، ومن جهة أخرى ارتأيت أن أثبت الآيات المؤيدة بروايات آل
البيت ( عليهم السلام ) وأصحابهم ، ذات الظهورات الواضحة أو التي لها ظهور
لأدنى تأمل يبذله المنصف ، مذيلا تلك الروايات التي بحاجة إلى
توضيح ببيان مقتضب يعد إشارة خاطفة إلى مطالب الروايات ، مكررا
عدم إدخال ما ورد من الآيات المذيلة بروايات تشير إلى أنها نزلت في
أهل البيت ( عليهم السلام ) مع شمولها للسيدة فاطمة ( عليها السلام ) ، إلا أني أقررت روايات
النزول بفاطمة ( عليها السلام ) فقط ، لإفرادي عنوانا أخص مما اعتاده الأقدمون .
محمد علي السيد يحيى الحلو
17 ربيع الثاني 1421 ه
ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) — صفحة 12
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٢