103 - وقال صلى إليه واله وسلم : الغنم سمنها معاش ، وصوفها رياش ( 1 ) .
104 - وقال صلى الله عليه وآله لجرير ( 2 ) بن عبد الله البجلي : إني أحذرك الدنيا ، وحلاوة
رضاعها ، ومرارة فطامها .
ثم قال : يا جرير أين تنزلون ؟ قال : في أكتاف بيشة ( 3 ) ، بين سلم وأراك
وسهل ودكداك ( 4 ) ، شتاؤنا ربيع ، وماؤنا لميع ، لا يقام ماتحها ( 5 ) ، ولا يعرف
سارحها ولا يجلس صالحها .
فقال صلى الله عليه وآله : ألا إن خير الماء الشبم ( 6 ) ، وخير المال الغنم ، وخير المرعى
الأراك والسلم ، إذا أخلف كان لجينا ( 7 ) وإذا اسقط كان درينا ( 8 ) وإذا أكل
كان لبينا ( 9 ) . ( 10 )
هامش
1 ) عنه مستدرك الوسائل : 2 / 54 ذ ح 3 .
2 ) ( ب ) حريز ، وكذا التي بعدها ، وهو تصحيف .
3 ) بيشة : اسم قرية غناء واد كثير الأهل من بلاد اليمن . معجم البلدان : 1 / 529 .
4 ) الدكداك : ما تلبد من الرمل بالأرض ولم يرتفع كثيرا ، أي أن أرضهم ليست ذات
حزونة ، والسلم : شجر من العضاه واحدتها سلمة - بفتح اللام - وورقها القرظ الذي يدبغ به .
أورده الجزري في النهاية : 2 / 128 ( قعطة ) وص 395 ( قطعة ) .
والأراك في الال : شجر معروف ، وهو أيضا شجر مجتمع يستظل به .
5 ) الماتح : المستقى من البئر بالدلو من أعلى البئر ، أراد أن ماءها جار على وجه الأرض
فليس يقام بها ماتح . المصدر السابق : 4 / 291 ( قطعة ) .
6 ) بكسر الباء - أي البارد . وبفتحها : البرد ، ويروى بالسين والنون وهو المرتفع
الجاري على وجه الأرض ، ونبت سنم أي مرتفع .
المصدر السابق : 2 / 441 ( قطعة ) .
7 ) اللجين - بفتح اللام وكسر الجيم - : الخبط ، وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط
حتى يسقط ويجف ، ثم يدق حتى يتلجن . المصدر السابق : 4 / 235 ( قطعة ) .
8 ) الدرين : حطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض
المصدر السابق : 2 / 115 ( قطعة ) .
9 ) أي مدرا للبن مكثرا له . المصدر السابق : 4 / 229 ( قطعة ) .
10 ) عنه مستدرك الوسائل : 2 / 54 ح 3 .