قلت : من أي بني هاشم ؟ قال : من أعلاها ذروة ، وأسناها رتبة .
فقلت : ممن ( 1 ) هم ؟
قال : ممن فلق الهام ، وأطعم الطعام ، وصلى بالليل والناس نيام .
فعلمت أنه علوي ، فأحببته ( 2 ) على العلوية ، ثم فقدته من بين يدي فلم أدر كيف
مضى ؟ ! فسألت عنه القوم الذين كانوا حولي : أتعرفون هذا العلوي ؟
فقالوا : نعم ، يحج معنا كل سنة ماشيا . فقلت : سبحان الله ، والله ما أرى به أثر مشى
وانصرفت إلى المزدلفة كئيبا حزينا على فراقه ، فنمت ليلتي تلك ، فرأيت النبي صلى الله عليه وآله
فقال لي : يا محمد أرأيت طلبتك ؟ فقلت : من ذلك يا سيدي ؟
فقال : الذي رأيته عشيتك هو صاحب زمانك . فلما سمعنا ذلك منه عاتبناه على
أن لا يكون أعلمنا [ ذلك ] ( 3 ) فذكر أنه كان ينسى أمره إلى الوقف الذي حدثنا فيه . ( 4 )
هامش
1 ) ( أ ، ط ) من .
2 ) كذا في المصادر ، وفى الأصل : فأجبته .
3 ) من بعض المصادر .
4 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 2 / 470 ح 24 بثلاثة طرق ، اثنان منها إلى أبي نعيم
الأنصاري الزيدي ، والثالث إلى أبي جعفر محمد بن علي المنقذي الحسيني .
عنه البحار : 94 / 187 ح 12 وعن الكتاب العتيق الغروي ، وعنه أيضا مستدرك
الوسائل : 2 / 399 ح 3 .
ورواه الطوسي في الغيبة : 156 بطريقين الأول : عن علي بن عائذ الأنصاري : عن الحسن
ابن وجناء النصيبيني ، عن أبي نعيم المذكور ، والثاني : عن جماعة عن التلعكبري بهذا السند ،
عنه البحار : 95 / 175 ح 7 ، ومستدرك الوسائل : 1 / 343 ح 3 .
ورواه ابن طاووس في فلاح السائل : 179 بأربعة طرق ، والطبري في دلائل الإمامة :
298 بإسناده عن أبي الحسين بن هارون التلعكبري عن أبيه بهذا السند ، وفيه ، إبراهيم
ابن محمد بن أحمد الأنصاري .
عنه البحار : 52 / 6 ح 5 ، وعن الغيبة ووردت قطع منه في مصباح المتهجد : 40 ، ومصباح
الكفعمي : 24 ، والبلد الأمين : 12
وأورده القندوزي في ينابيع المودة : 465 ، عنه إحقاق الحق 19 / 706 .