بأعمالكم لئلا تكونوا منهم . ( 1 )
7 - وقال صلى الله عليه وآله : استعينوا ( 2 ) على إنجاح الحوائج بالكتمان ( 3 ) ، فان كل
ذي نعمة محسود . ( 4 ) .
8 - وقيل : بأن لكل [ ذي نعمة ] ( 5 ) حسدة ، ولو أن امرء ( 6 ) كان أقوم من
قدح لكان له من الناس غامز ( 7 ) .
9 - وقال صلى الله عليه وآله : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بأخلاقكم . ( 8 )
10 - وقال صلى الله عليه وآله : تجافوا عقوبة ذوي المروات ، فوالذي نفسي بيده إن
أحد هم ليعثر ويده في يد الله تعالى . ( 9 ) .
هامش
1 ) أورده في أعلام الدين : 184 ( مخطوط )
عنه البحار : 74 / 199 ذ ح 37 وج 77 / 173 ضمن ح 8
2 ) " ب " استبقوا .
3 ) أضاف في " ب " لها .
4 ) أورده في تحف العقول : 48 ، عنه البحار : 77 / 151 ح 98 ، وأورده في تنبيه الخواطر :
1 / 127 مرسلا .
5 ) ليس في " ب "
6 ) في أعلام الدين : المؤمن ، وفى تنبيه الخواطر ، أمرا .
7 ) أورده في أعلام الدين : 184 ( مخطوط ) ، عنه البحار : 77 / 173 ضمن ح 8 ، وتنبيه
الخواطر : 1 / 9 .
والقدح - بكسر القاف - السهم قبل أن ينصل ويراش .
وأغمز في الرجل أغمازا : استضعفه وعابه وصغر شأنه .
8 ) رواه الصدوق في أماليه : 20 ح 9 بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن آبائه ، عن
أمير المؤمنين عليهم السلام ، عنه صلى الله عليه وآله .
وأورده في أعلام الدين : 184 ( مخطوط ) عنه البحار : 77 / 173 ضمن ح 8 .
والشهيد الأول في الدرة الباهرة : 17 ، عن البحار المذكور ص 166 ضمن ح 3 .
9 ) روى نحوه الكليني في الكافي : 4 / 28 ح 12 بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام
عنه الوسائل : 11 / 535 ح 3 .
وأورد نحوه الشريف الرضى في المجازات النبوية : 157 ح 184 بلفظ " أقيلوا ذوي
الهيئات عثراتهم ، فان أحدهم ليعثر ، وان يده بيد الله يرفعها ) ثم قال : وهذا القول مجاز
والمراد بذكر ( يد الله ) هاهنا معونة الله - تعالى وتقدس - ونصرته ، فكأنه عليه الصلاة
والسلام أراد : أن أحد هم ليعثر ، وأن معونة الله من ورائه تنهضه من سقطته ، وتقيله من عثرته . . .
وأورد نحوه أيضا في نهج البلاغة : 471 ح 20 ، عنه البحار : 74 / 405 ح 3 .