وأمرني أن آمر أمتي بذلك ، فمن ضيع ذلك أخذت النار موضع خاتمه وسرته ( 1 ) .
- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أمرني جبرئيل عن ربي عز وجل ، أن أغسل
فنيكي ( 2 ) عند الوضوء ( 3 ) .
- قال علي عليه السلام : إذا توضأت فلا عليك بأي رجليك بدأت وبأي يديك
بدأت ، وإذا انتعلت فلا عليك بأي رجليك انتعلت ( 4 ) .
- قال علي عليه السلام : أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بغسل أيدي الصبيان من الغمر ( 5 ) ، فإن
الشياطين تشمه ( 6 ) .
- قال علي عليه السلام : كنت أوضي رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يكن يدع أن ينضح غابته ( 7 )
هامش
( 1 ) . الجعفريات : 18 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله .
( 2 ) . في الجعفريات : منكبي ، وفي نسخة منه : فينكي . قال ابن الأثير [ في النهاية : 3 / 476 ] : فنك : فيه : أمرني
جبرئيل ان أتعاهد فنيكي عند الوضوء ، الفنيكان : العظمان الناشزان أسفل الاذنين بين الصدغ والوجنة ،
وقيل : هما العظمان المتحركان من الماضغ دون الصدغين ومنه حديث عبد الرحمان بن سابط : إذا توضأت
فلا تنس الفنيكين ، وقيل : أراد به تخليل أصول شعر اللحية .
( 3 ) . الجعفريات : 18 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله . كنز العمال : 9 / 302 / 6105 2 نقلا عن المصنف لعبد
الرزاق عن أنس وفيه : ( جائني جبرئيل فقال : ان ربك يأمرك أن تغسل الفنيك . قال : ما الفنيك ؟ قال :
( الذقن ) .
( 4 ) . الجعفريات : 18 بإسناده عن آبائه عن الإمام علي عليه السلام قال النوري ( ره ) في المستدرك : 1 / 329 / 749
لقد نقل الحديث من الجعفريات : قلت : يمكن أن يكون المراد التغيير في غسل الدين ، من الغسلة
المستحية قبل المضمضة أو في مسح الرجلين ، فيمسح كل واحدة بأيهما شاء .
( 5 ) . الغمر : السهك وريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه ( لسان العرب ، في مادة غمر : 5 / 32 ) ، وفي النهاية :
3 / 385 : الدسم والزهومة من اللحم ، كالوضير من السمن .
( 6 ) . الجعفريات : 26 ، بإسناده عن آبائه عنه عليهم السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 69 / 320 عن دارم بن قبيصة
الصغاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله نحوه ، علل الشرائع : 557 / 1 عن أبي بصير عن الإمام الصادق
عنه عليهم السلام ، تحف العقول : 121 عنه عليه السلام ، دعائم الإسلام : 1 / 123 عنه صلى الله عليه وآله .
( 7 ) . المراد : ما بين الحنك والرقبة من اللحية ، وفي المصدر : عانته ، والظاهر فيه تصحيف .