تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
سبطاى ولداه ، و أخوه المزيّن بالجناحين في الجنّة يطير مع الملائكة حيث يشاء ، و عنده علم الأوّلين و الآخرين ، و هو أوّل من آمن بى و آخر الناس عهدا بى ، و هو وصيّى و وارث الوصييّن . 2 - قال الشّيخ المفيد : وجدت في كتاب أبى جعفر محمّد بن العبّاس الرّازى ، قال : حدّثنا محمّد بن خالد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن سليمان الدّيلمىّ ، عن جابر بن يزيد الجعفىّ ، عن عدىّ بن حكيم ، عن عبد اللّه بن العبّاس ، قال : لنا أهل البيت سبع خصال ما منهنّ خصلة في النّاس : منّا النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله ، و منّا الوصىّ خير هذه الامّة بعده علىّ بن أبى طالب عليه السّلام ، و منّا حمزة أسد اللّه و أسد رسوله و سيّد الشّهداء ، و منّا جعفر بن أبي طالب المزيّن بالجناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء و منّا سبطا هذه الامّة و سيّدا شباب اهل الجنّة الحسن و الحسين عليهم السّلام و منّا قائم آل محمّد الّذى اكرم اللّه به نبيّه ، و منّا المنصور لقوله تعالى :
« إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ »
. 3 - و روى محمّد بن ايمن عن ابى حازم مولى ابن عبّاس عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعلىّ بن أبى طالب عليه السّلام : يا علىّ إنّك تخاصم فتخصم بسبع خصال ليس لأحد مثلهنّ : أنت اوّل المؤمنين معى ايمانا ، و أعظمهم جهادا ، و أعلمهم بأيّام اللّه ، و أوفاهم بعهد اللّه ، و ارافهم بالرّعيّة ، و اقسمهم بالسّويّة ، و أعظمهم عند اللّه مزيّة ، في امثال هذه الأخبار و معانيها ممّا هو اشهر عند العامّة و الخاصّة من أن يحتاج فيها إلى إطالة شرح . 4 - و لو لم يكن إلّا منها إلّا ما انتشر ذكره و اشتهرت الرّواية به من حديث الطاير ، و قول النبىّ صلّى اللّه عليه و آله : اللّهمّ ائتنى بأحبّ خلقك اليك يأكل معى من هذا الطّاير ، فجاء أمير المؤمنين عليه السّلام لكفى ، اذ كان أحبّ الخلق الى اللّه ، و أعظمهم ثوابا عنده ، و أكثرهم قربا اليه ، و أفضلهم عملا له . 5 - و في قول جابر بن عبد اللّه الأنصارىّ و قد سئل عن امير المؤمنين عليه السّلام فقال : ذاك خير البشر لا يشكّ فيه الّا كافر ، حجّة واضحة فيما قدّمناه ، و قد اسند ذلك جابر في رواية جائت بأسانيد متّصلة معروفة عند أهل النّقل ، و الأدلّة على انّ امير المؤمنين عليه السّلام افضل النّاس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله متناصرة ، لو قصدنا الى اثباتها لافردنا لها كتابا ، و فيما رسمناه من الخبر بذلك مقنع فيما قصدنا من الاختصار ، و وضعه في مكانه من هذا الكتاب .