فقال لي : إذا ( 1 ) اشتهيت أن تراه فانظر إلى شجرة دارك بسر من رأى .
[ وكان ] ( 2 ) عليه السلام فسد أخرج في داره عينا ينبع منها عسلا ولبن ، وكنا نشرب
منه ونتزود ( 3 ) . ( 4 )
2 - ومنها : قال أبو جعفر [ محمد بن ] ( 5 ) جرير الطبري :
دخل على الحسن بن علي عليهما السلام قوم من العراق يشكون قلة الأمطار .
فكتب لهم كتاب ، فأمطروا . ( 6 )
ثم جاءوا يشكون كثرته فختم في الأرض فأمسك المطر . ( 7 )
3 - ومنها : قال أبو جعفر : قلت للحسن بن علي عليهما السلام : أرني ( 8 ) معجزة
خصوصية لك أحدث بها عنك .
[ فقال : يا بن جرير ، لعلك ترتد ! فحلفت له ثلاثا ] ( 9 ) .
فرأيته غاب في الأرض تحت مصلاه ، ثم رجع ومعه حوت [ عظيم ، قال :
جئتك به من ] ( 10 ) البحر السابع ( 11 ) فأخذته معي إلى مدينة السلام ، وأطعمت جماعة
هامش
1 ) فاد عليه السلام أنه بامكان السائل رؤية أخيه وإذ كان بعيدا عنه .
ومعلوم أن العلوم العصرية بأجهزتها الحديثة جعلت بالامكان نقل صور الأجسام . وهي
على بعد آلاف الأميال - أمرا عاديا .
ترى فكيف بقدرة خالق الانسان - مبدع هذه العلوم - الذي إذا أراد شيئا يقول له كن
فيكون ، أو يأذن لاحد ، وبالقطع فليس بمعجز على سليل العترة الطاهرة - كما كان نظير
ذلك للأنبياء - .
2 ) أضفناها كما في دلائل الإمامة .
3 ) في دلائل الإمامة : " وكان يشرب منه ويتزود " .
4 ) رواه في دلائل الإمامة : 224 ، عنه مدينة المعاجز : 566 صدر ح 38 .
5 ) أضفناها كما في المصادر ، وفى الأصل " جرير بن الطبري " .
6 ) في الأصل " فانظروا " تصحيف .
7 ) روى في دلائل الإمامة : 224 ( مثله ) ، عنه مدينة المعاجز : 566 ح 40 .
8 ) في الأصل بياض .
9 ) أضفناها كما في المصادر .
10 ) في الأصل بياض .
11 ) في الأصل " السنيع " وفى دلائل الإمامة " الأبحر السبعة " .