فخرج أبو عبد الله عليه السلام يتخطى النار ويمشي [ عليها ] ( 1 ) و [ هو ] ( 2 ) يقول :
أنا ابن أعراق الثرى ( 3 ) وأنا ابن إبراهيم خليل الله عليه السلام . ( 4 )
روي أن النمرود - لعنه الله - لما ألقى إبراهيم عليه السلام [ في ] النار ورأي الناس
أن النار لا تضره ، قال :
وما هذا إلا أعراق الثرى ، وما عرقه إلا عرق الثرى " ( 5 ) .
الباب الثامن
في معجزات وأعلام موسى بن جعفر عليهما السلام
1 - حدثنا علي بن إبراهيم المصري ، عن صراد بن الارمور ، يرفعه إلى
المفضل بن عمر ، قال :
كنت بين يدي مولاي موسى بن جعفر عليهما السلام وكان [ الوقت ] ( 6 ) شتاءا شديد
البرد ، وعلى مولاي عليه السلام جبة حرير صيني سوداء ، وعلى رأسه عمامة خز صفراء
وبين يديه رجل يقال له مهران بن صدقة ، كان كاتبه وعليه طاق قميص ، وهو يرتعد
هامش
1 ) أضفناها كما في بعض المصادر .
2 ) أضفناها كما في بعض المصادر .
3 ) قال المجلسي ( ره ) : رأيت في بعض الكتب أن أعراق الثرى كاية عن إسماعيل ( ع )
ولعله إنما كنى عنه بذلك لان أولاده انتشروا في البراري .
4 ) في الكافي : 1 / 473 ح 2 بالاسناد المتقدم ، عنه اثبات الهداة : 5 / 335 ح 6 ، وحلية
الأبرار : 2 / 167 ، ومدينة المعاجز : 372 ح 39 مثله ، وحسن ثاقب المناقب : 102
مرسلا نحوه .
5 ) ذكر هذه الرواية لتوضيح عبارة " أعراق الثرى " .
وفى ثاقب المناقب : 101 : وعرق الثرى : لقب إبراهيم عليه السلام .
وفى الوافي : 3 / 790 ( العرق ) : الأصل ، وأصول الأرض الأنبياء عليهم السلام ) ، ويقال :
فحل معرق : أي عريق النسب ، أصيل .
6 ) أضفناها لضرورتها .