لقيت علي بن الحسين عليهما السلام فقلت : يا بن رسول الله ، إني معدم .
فأعطاني درهما ورغيفا ، فأكلت أنا وعيالي من الدرهم والرغيف أربعين سنة ( 1 )
7 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثني خليفة بن هلال ، عن أبي نمير علي بن
يزيد ، قال : كنت مع علي بن الحسين عليهما السلام عندما انصرف من الشام إلى المدينة
فكنت أحسن إلى نسائه وأقضي حوائجه .
فلما نزلوا المدينة بعثوا إلي بشئ من حليهن ، فقلت : فعلت هذا لله تعالى .
فأخذ علي بن الحسين عليهما السلام حجرا أسود صما فطبعه بخاتمه ، ثم قال :
خذه وسل كل حاجة لك منه . فوالذي بعث محمدا بالحق لقد كنت أسأله الضوء
في البيت فيسرج في الظلمات ، وأضعه على الاقفال فتنفتح ، وآخذه بيدي وأقف بين
يدي السلاطين فلا أرى [ سوءا ] ( 2 ) . ( 3 )
8 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا عبد الله بن منير ، عن محمد بن إسحاق الصاعدي
وأبي ( 4 ) محمد ثابت بن ثابت ، قالا : حدثنا جمهور بن حكيم ، قال :
رأيت علي بن الحسين عليهما السلام وقد ثبت له أجنحة وريش ، فطار ، ثم نزل ، فقال :
لقيت الساعة جعفر بن أبي طالب عليهما السلام في أعلى عليين .
فقلت : رجل تستطيع أن تصعد ؟ فقال : ( . . . فكيف لا نقدر أن نصعد . . . ) ( 5 ) .
والعرش والكرسي لنا .
هامش
1 ) روى مثله في دلائل الإمامة : 85 ، عنه مدينة المعاجز : 293 ح 8 .
2 ) أضفناها كما في مدينة المعاجز . وفى دلائل الإمامة : " الا ما أحب " .
3 ) رواه في دلائل الإمامة : 85 ، عنه مدينة المعاجز : 294 ح 9 .
4 ) في الأصل : " عن " .
5 ) العبارة هنا مضطربة المعنى ، وأما استطاعتهم
فبقدرة الله تعالى التي آتاهم علم الكتاب وفوق ما آتي علما من الكتاب لاصف بن برخيا
في قصة ملكة سبأ .