الجهد ثم أرسلني ، فقال : اقرأ : فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ
مني الجهد فقال ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) حتى بلغ ( ما لم يعلم ) فرجع بها يرجف
فؤاده حتى دخل على خديجة ، فقال : زملوني ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال :
يا خديجة مالي ؟ وأخبرنا الخبر ، وقال : قد خشيت علي ، فقالت له : كلا أبشر ، فوالله
لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتقري
الضيف ، وتعين على نوائب الحق ) رواه البخاري عن يحيى بن بكير ، ورواه مسلم
عن محمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق .
أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين الطبري قال : أخبرنا جدي
أبو حامد أحمد بن الحسن الحافظ قال : حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال : حدثنا سفيان
ابن عيينة ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ( إن
أول ما نزل من القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق ) رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه
عن أبي بكر الصبغي ، عن بشر بن موسى ، عن الحميدي عن سفيان
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقري قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الجرجاني
قال : حدثنا نصر بن محمد الحافظ قال : أخبرنا محمد بن مخلد أن محمد بن إسحاق حدثهم
قال : حدثنا يعقوب الدورقي قال : حدثنا أحمد بن نصر بن زياد قال : حدثنا علي
ابن الحسين بن واقد قال : حدثني أبي قال : حدثني يزيد النحوي ، عن عكرمة والحسن
قالا : أول ما نزل من القرآن ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فهو أول ما نزل من القرآن
بمكة ، وأول سورة ( اقرأ باسم ربك )
أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجر قال :
أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن الحافظ قال : حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا أبو صالح
قال : حدثني الليث قال : حدثني عقيل عن ابن شهاب قال : أخبرني محمد بن عباد
ابن جعفر المخزومي أنه سمع بعض علمائهم يقول : كان أول ما أنزل الله على رسوله
صلى الله عليه وسلم ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك
أسباب نزول الآيات — صفحة 6
مساهمون: الواحدي النيسابوري
ص٦