أول خطواته نحو هاوية الجنون لكونه شيعي . . . إلى أنه أثبت لنا بعد حوار دام سنتين
تقريبا بأننا كنا من المجانين الغافلين وأقام علينا الدليل والحجة بصحة ما هو عليه ، فما
كان منا في النهاية إلا التسليم بعد البحث والتنقيب وانكشاف الحقائق .
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم
حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) ( سورة النساء : آية / 65 ) .
بنور فاطمة اهتديت — صفحة 14
مساهمون: عبد المنعم حسن
ص١٤