رؤي منصور بن عمار بعد موته ، فقيل : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ،
وقال لي : يا منصور ، غفرت لك على تخليط فيك كثير ، إلا أنك كنت
تحوش ( 1 ) الناس إلى ذكري .
أحمد بن منيع ، حدثنا منصور بن عمار ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن
أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة - أو حذيفة - ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" يكون لأصحابي بعدي زلة يغفرها الله لهم بسابقتهم ، ثم يعمل بها قوم
بعدهم يكبهم الله في النار " .
منصور بن الحارث : حدثنا منصور بن عمار ، حدثنا ابن لهيعة ،
عن يزيد ، عن أبي الخير ، عن عقبة مرفوعا : " مشاش الطير يورث
السل " .
عبد الرحمن بن يونس : حدثنا منصور ، حدثني ابن لهيعة ، عن
الأسود ، عن عروة ، عن عائشة قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد عقد عباء
بين كتفيه ، وقال : " [ إنما لبست هذا ] لأقمع به الكبر " ( 2 ) .
وساق ابن عدي مناكير لمنصور تقضي بأنه واه جدا .
أبو شعيب الحراني ، حدثنا علي بن خشرم ، قال منصور بن عمار :
لما قدمت مصر ، كانوا في قحط ، فلما صلوا الجمعة ، ضجوا بالبكاء
والدعاء ، فحضرتني نية ، فصرت إلى الصحن ، وقلت : يا قوم ، تقربوا إلى
هامش
( 1 ) أي تسوقهم وتجمعهم ، يقال : حاش الإبل يحوشها حوشا : جمعها وساقها .
والخبر في " الحلية " 9 / 325 ، 326 ، ولا يعول في مثل هذا على المنام ، بل على ما قاله
النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أمرنا بالتثبت ، ونقل أخباره نقلا صحيحا ، وحذرنا من الكذب عليه .
( 2 ) هذه الأحاديث الثلاثة لا تصح لضعف منصور بن عمار ، وشيخه ابن لهيعة ، وقد
أوردها المؤلف في " الميزان " 4 / 188 في ترجمة منصور .