تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ولي دمشق لابن عمه المهدي ، ثم للرشيد ، وولي مكة والموسم ، وكان كبير الشأن ، يذكر للخلافة . حدث عن جعفر الصادق ، وعن المنصور . روى عنه ابنه موسى ، وحفيده عبد الصمد ، وغيرهما . وهو راوي حديث " أكرموا الشهود " ( 1 ) . وما علمت أحدا تجاسر على تضعيف هؤلاء الامراء لمكان الدولة . عاش ثلاثا وستين سنة ، وتوفي ببغداد سنة خمس وثمانين ومئة . 28 - يحيى بن خالد ( * 1 ) ابن برمك الوزير الكبير ، أبو علي الفارسي . من رجال الدهر حزما ورأيا وسياسة وعقلا ، وحذقا بالتصرف ، ضمه المهدي إلى ابنه الرشيد ليربيه ، ويثقفه ، ويعرفه الأمور ، فلما استخلف ، رفع قدره ، ونوه باسمه ، وكان يخاطبه : يا أبي ، ورد إليه مقاليد الوزارة ،
هامش
( 1 ) أخرجه الخطيب البغدادي 10 / 300 ، وفيه عبد الصمد بن علي ، قال المؤلف في " الميزان " : هذا منكر ، وما عبد الصمد بحجة ، ولعل الحافظ إنما سكتوا عند مداراة للدولة . ونقل الفتني في " تذكرة الموضوعات " ص 186 ، والشوكاني في " الفوائد المجموعة " ص 200 ، عن الصغاني أنه موضوع ، ونسبه السيوطي في " الجامع الصغير " إلى البانياسي في جزئه ، وابن عساكر في تاريخه . ( * 1 ) تاريخ خليفة : 465 ، المعارف : 381 ، 382 ، تاريخ بغداد 14 / 128 ، معجم الأدباء 20 / 5 ، وفيات الأعيان 6 / 219 ، العبر 1 / 306 ، مرآة الجنان 1 / 424 ، البداية والنهاية 10 / 204 ، شذرات الذهب 1 / 288 و 327 ، البيان المغرب 1 / 80 ، الوزراء والكتاب للجهشياري انظر الفهرس ، مروج الذهب 2 / 228 ، الكامل لابن الأثير 6 / 15 ، 16 ، 177 و 179 و 183 و 198 ، وفي هامش الاعلام ، عن أصل خطي قديم : كان جدهم برمك من مجوس بلخ ، يخدم النوبهار - وهو معبد كان للمجوس بمدينة بلخ توقد فيه النيران ، واشتهر برمك المذكور وبنوه بسدانته .