راهويه ، وكثير بن عبيد ، وأبو التقي اليزني ( 1 ) ، ومحمد بن مصفى ،
وأبو عتبة الحجازي ، وخلق كثير .
ذكر ابن سعد أنه ولي قضاء دمشق .
ووثقه يحيى بن معين وغيره ، وكان مجودا لحديث الشاميين .
قال أبو حاتم : صالح الحديث .
وقال محمد بن عوف الطائي : ثقة .
قال الكلاباذي : حديثه في العلم ، والطب ، وصلاة الخوف ( 2 ) ،
يعني : من صحيح البخاري .
قال يزيد بن عبد ربه : مات سنة أربع وتسعين ومئة .
أخبرنا محمد بن داود الخطيب ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد
الحافظ ، أخبرنا القاسم بن عبد الله ، أخبرنا وجيه بن طاهر ، أخبرنا
أحمد بن الحسن الأزهري ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون ،
هامش
( 1 ) واسمه : هشام بن عبد الملك بن عمران الحمصي صدوق ربما وهم ، من رجال
" التهذيب " .
( 2 ) حديثه في العلم أخرجه البخاري 1 / 157 في العلم : باب متى يصح سماع
الصغير من طريق محمد بن يوسف ، حدثنا أبو مسهر ، حدثني محمد بن حرب ، حدثني
الزبيدي ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، قال : عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في
وجهي ، وأنا ابن خمس سنين . وحديثه في الطب سيورده المصنف ، وحديثه في صلاة
الخوف أخرجه البخاري 2 / 361 في صلاة الخوف : باب يحرس بعضهم بعضا في صلاة
الخوف من طريق حياة بن شريح ، حدثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ،
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقام الناس معه ، فكبر وكبروا معه ، وركع وركع ناس منهم ، ثم سجد وسجدوا معه ، ثم قام
الثانية فقام الذين سجدوا معه وحرسوا إخوانهم ، وأتت الطائفة الأخرى ، فركعوا وسجدوا
معه ، والناس كلهم في صلاة ، ولكن يحرس بعضهم بعضا .