تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
يتابع عليها كلها ، لا إسنادا ولا متنا ، ثم قال : ولم أر للمتقدمين الذين يتكلمون في الرجال فيه قولا ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ( 1 ) . ومن مناكيره : حدثنا أمي الصيرفي ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : " إذا صلى المغرب دون المزدلفة ، أعاد " ( 2 ) . وفي العلماء جماعة باسمه ، فمنهم : 134 - خالد بن يزيد بن معاوية ( * 1 ) ابن أبي سفيان ، الأمير أبو هاشم الأموي . روى عن : دحية الكلبي وأبيه . وعنه : رجاء بن حياة ، والزهري . وداره هي التي صارت اليوم قيسارية مد الذهب ، وكانت من قبل
هامش
( 1 ) " الكامل " لابن عدي : لوحة 231 . ( 2 ) ذكره العقيلي في كتاب " الضعفاء " لوحة : 118 وفي " الموطأ " 1 / 401 ، والبخاري 3 / 418 ، ومسلم ( 1287 ) ، عن أبي أيوب الأنصاري أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حجة الوداع المغرب والعشاء بمزدلفة جميعا ، وفي " الموطأ " 1 / 400 ، 401 أيضا ، والبخاري 1 / 212 ، ومسلم ( 2280 ) عن أسامة بن زيد قال : دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب ، نزل فبال ، ثم توضأ ، فلم يسبغ الوضوء ، فقلت له : الصلاة يا رسول الله ، قال : " الصلاة أمامك " فركبت ، فلما جاء المزدلفة ، نزل ، فتوضأ ، فأسبغ الوضوء ، ثم أقيمت الصلاة ، فصلى المغرب ، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ، ثم أقيمت العشاء ، فصلاها ، ولم يصل بينهما شيئا . ( * 1 ) التاريخ الكبير 3 / 181 ، المعارف : 352 ، الجرح والتعديل 3 / 361 ، الفهرست لابن النديم : 354 ، وفيات الأعيان 2 / 224 ، تهذيب الكمال : 371 ، تذهيب التهذيب 1 / 195 / 1 ، الكاشف 1 / 276 ، البداية والنهاية 9 / 60 ، تهذيب التهذيب 3 / 128 ، خلاصة تذهيب الكمال : 103 ، شذرات الذهب 1 / 96 و 99 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر 5 / 119 ، 123 .