تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
عن شقيق قال : مثل المؤمن مثل من غرس نخلة يخاف أن تحمل شوكا ، ومثل المنافق مثل من زرع شوكا يطمع أن يحمل تمرا ، هيهات ( 1 ) . وعنه : ليس شئ أحب إلي من الضيف لان رزقه على الله ، وأجره لي . قال الحسين بن داود : حدثنا شقيق بن إبراهيم ، الزاهد في الدنيا ، الراغب في الآخرة ، المداوم على العبادة ، فذكر حديثا . وعن شقيق قال : أخذت لباس الدون عن سفيان ، وأخذت الخشوع من إسرائيل ، وأخذت العبادة من عباد بن كثير ، والفقه من زفر . وعنه : علامة التوبة البكاء على ما سلف ، والخوف من الوقوع في الذنب ، وهجران إخوان السوء ، وملازمة الأخيار ( 2 ) . وعنه : من شكى مصيبة إلى غير الله ، لم يجد حلاوة الطاعة ( 3 ) . وقال الحاكم : قدم شقيق نيسابور في ثلاث مئة من الزهاد ، فطلب المأمون أن يجتمع به ، فامتنع . أخبرنا أحمد بن محمد بن سعد ، أخبرنا الأربلي ، أخبرنا يحيى ابن ثابت ، أخبرنا علي بن الخل ، أخبرنا أحمد بن المحاملي ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحسين بن داود ، حدثنا شقيق البلخي ، حدثنا أبو
هامش
( 1 ) " حلية الأولياء " 8 / 71 . ( 2 ) " تهذيب ابن عساكر " 6 / 334 . ( 3 ) " تهذيب ابن عساكر " 6 / 334 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 315 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط