شبيب ، ومحمد بن عقيل الخزاعي ، ومحمد بن محمش ، وإسحاق بن
عبد الله بن رزين ، وعلي بن حسن الذهلي ، وإبراهيم بن عبد الله
السعدي وآخرون .
قال الحاكم : كان أبوه عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة
البلخي قد ولي قضاء نيسابور في أيام قتيبة بن مسلم الأمير ، وهو من
الكوفة ، ثم قال : وحفص هو أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانية ، وقد
ولي القضاء ، ثم ندم ، وأقبل على العبادة ، وكان ابن المبارك يزوره ،
وقال فيه ابن المبارك : اجتمع فيه الفقه والوقار والورع . ثم قال
الحاكم : سكة حفص بالبلد منسوبة إليه ، وكان أبو عبد الله البخاري إذا
قدم نيسابور يحدث في مسجده ، ثم ساق له الحاكم عدة أحاديث غرائب
وأفراد .
وقد احتج به النسائي في " سننه " .
وأما أبو حاتم الرازي ، فقال : مضطرب الحديث ( 1 ) .
قال إبراهيم بن حفص : مات أبي في ذي القعدة سنة تسع
وتسعين ومئة .
قلت : كان من أبناء الثمانين .
97 - شبطون ( * 1 )
الفقيه الامام مفتي الأندلس ، أبو عبد الله زياد بن عبد الرحمن ،
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 3 / 176 ، ووصفه الحافظ في " التقريب " بقوله : صدوق
عابد .
( * 1 ) تاريخ علماء الأندلس : 154 ، جذوة المقتبس : 218 ، ترتيب المدارك 2 / 349 ،
بغية الملتمس : 280 ، العبر 1 / 313 ، الديباج المذهب 1 / 370 ، نفح الطيب 2 / 45 ،
شذرات الذهب 1 / 329 ، شجرة النور الزكية 1 / 63 .